أنفاس مخ ــتلفة
بُقع ـة ضوء تتنفس

:: عينــاكِ بـر الأمــان


عيناكِ


كهفي المشتاق لاستدارة الأحلام
للسكون
لكل الكلام

عيناكِ

تبتسم أنسى تقلّب الدهور
وترنو لي الحياة
تعبث بي أحلامي
فلا أجِدُني إلا وأنا في
ثامن سمـاء
أُراقص أسراب النجوم
على أنغام الأصيل
أظلُّ أُرقب خطواتكِ في الدروب
فأنتِ حبيبتي التي
يشتاقهـا السناء

عيناكِ

ألف ألف قصة
من قصص البراءة والجنون
كل فصولها تحكي
طلب النار لدفْ المـاء ..!

عيناكِ

ابتسامة الزمان
والمكان
تشدو بها النـوار س البيضاء

عيناكِ

أنشودة السلام لروحي
التي طالما عانقت
قصص الأحزان

عيناكِ

لغة فخمة مفخمة
تحد من طلاقة حديثي
تجعلني أتأهب بكل عتادي
أحرُسُ
المنصوب والمجرور
والمرفوع .. والممنوع ..
محاولا أن أتعلم منـها
لغة كل مكان وزمان
ففيهما كلاما يغني
عن قراءة الكتب أزمان
وأزمان

عينــاكِ بـر الأمــان







\
/
\

علي سعــد
19/ 6/ 1431هـ

 

(0) تعليقات

:: انصـــ [ نون ] ــهــار.؛









همسة...
أحلامي
كلها تحدثني عنكِ
لا استطيع الهرب منها
راسخة في دهاليز عقلي
مستوطنة في داخلي
تجري جريان الدم في شراييني

حقيقة...

في كل ليلة اطمح في المزيد منها
و انتظر الغد ليجود لي بحلم جديد

جنون ..

يدفعُني جنوني بكِ
أن أزيح ستائر المسافات
أعيشكِ وطناً
أتنفس كل التفاصيل الصغيرة
ارتشف الحب مِنْ نهديكِ
رشفة بعد رشفة
اغرسُني أنتماءً لجسدكِ
بذرة تلو بذرة

محاولة...

أحاول أن
أشرح لكِ كيف يكون
عِناقي لكِ
مطراً يهتِكُ عرض
صحرائي
يُنبِتُ الجنون بأنفاسي
يُطارد خصلات شعركِ
ليتلاشى عطرها
على أكتافي
ويتسرب الدفء
إلى روحي
وأتنفس انصهار
مشاعرنا وأجسادنا فلا أدري

أأناأنا
أم

أنتِ أنا

أم

كلانا كان الآخر....؟

\
/
\


علي سعد
9/شوال/ 1430هـ
28/9/2009 مـ



:
:
29-09-2009 مـ
إدَارَة المَاء.

(0) تعليقات

:: .][ .. مَفّقُودْ إِلّيَ يَوّمْ يُبْعَثُونْ.. ][.






اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
مدخل ..

يا أنتِ
عندما كُنتِ
تنطقين بـ [ حبيبي ]
يُغتال الزمن بساعتي
وتُشرقين زمناً
لا تغتاله
الساعات





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
هل تعلمين أن...

حُبكِ
يُبلل أروقة الــ[ عمر]
يُخرجني عن القانون
لأعيش لحظة الجنون
وتمتد بي ألف [ عمر]
فهل أُلام إنْ
أعدتُ الكرة
[مرتين ]


وأنْ حُبـكِ
كــ الهـواء النقي
يتسرب أليّ دون أن أشعُر به
فيَبُثُ بأرجائي الحياة
لــ
أتنفس
أتنفس
أتنفس

ولكن
ما يُحيرُني
عندما أُسئل متى تسرب
كيف تنفستُه
لا أجد [ إجابة ]...!!


وأنْ حُبكِ
لم يترك لي شيئاً
يخصُني
تدخل في كل
شؤوني
حتى الصغيرة منها
فلكِ أن تتخيلي
حتى تلك المزهرية العتيقة
أصبحتُ
لا استطيع
أن أُنسق زهورها [ وحدي]...!



حقيقة ....

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

يا أنتِ
عِطْرُكِ
المدفون بـبساتين
[نهديكِ ]
له قُـدرة [ عجيبة]
فهـو ينتزعني
من الأرض
وجاذبيتها
ويُلقيني
كـ كوكباً
حُر يدور
ما بين
رأسكِ وقدميك


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

يا أنتِ
نور عينيكِ
غير طقوس
[ مُدني]
لوّن الليل بلون
السحر
فأيُما
مساءٍ
يحمل لي
طيفكِ
يغرزُني بغابات
الــ [ ياسمين]
فأتمنى أن لا تُشرق
الــ[شمس]
قبل عينيكِ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
يا أنتِ
كُلما لملمتُ حقائبي
واتجهت إلي
المطار
أتعمد أن أنسى
أهم أشيائي
وقبل نهاية الطريق
أُخبر السائق
أن يرجع
أدراجه
لا لشيء
فقطــ
لـ أعود
وألمس
رائحة عِطركِ
فأنا مؤمن بأنهـا
مازالت
تسكُن أنفاس
المدينة


رجــــاء.....
يا أنتِ
بــ [ أُحِبُكَ]
خُذيني أليــكِ
بلا رحمـة
وبــ [ أين أنت]
انتزعيني مِنْ الـ [ كُل]
بـ[القوة]






اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
مخرج

اعلمي بأني مُذْ
رحلتي وأنا

..][ مَفّقُودْ إِلّيَ يَوّمْ يُبْعَثُونْ][..

\
/
\



علي سعـد
8/4/1430هـ
4/4/2009م

(7) تعليقات

:: هدوء يرتدي عباءة الـــــ ][ـــنــــ][ــون ..



هدوء  يرتدي عباءة  الـــــ][ـــنــــ][ــون   ...

 

 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


 
\
/
\

ياحــواء
مهلاً مهلاً حتى تهدأ
العاصفة ويَسّكُنْ الـتنور..
وترجعُ الحمامة بـ غصنْ
الزيتون..
فـ الأرض مؤمنة بأنكِ
حينهـا
ســتكوني
و
آدم
يكون

 


حواء...

 

مُنْذُ البدء وأنتِ

تُقلبين دواوين الأشعار

في محاولة لفك
تلك الطلاسم

المُلتفة بــ [ الجيم]
والعبث
بــ تعاويذ الــسحر

المعلقة  بـ  [النون]

مُتجاهلة

ألعُمر

وَ

كــاسات الــخمر

المُعتقة بـ آيات

الـ كُفر   بـ غيركِ ..!
آآه  مِنْكِ  يا حواء

حينما تكون الدنيا

كُلها محصورة في

مرآتك
تُلغين كل شيء
في طرفة عين
وكأن الأمر

لا يعنيكِ..!




 

 


حــــواء....

 

أيتُها المتجاهلة..

أعلمي بأني

 قبل الزَمَنْ  بـــ  زمَنْ
وبعـد الزَمّنْ بـــ  زَمَنْ
وَ قبل أنْ  أتصفح

ملامحكِ

مطراً
يُداعبكِ
زهرةً تَرْبُ ببساتين

أحلامي

ينتثرُ عِطرها

شمساً  تتُمْطِر  الدفء بـ  أرض

 أيامي

أنْي وربُ البيت

أحتاجُكِ ][ ضِلّعَاً ][  يَسْتُرُ عورة نبضي

وآلامي..


 

حواء..

كفاكِ يا مُستبدة

وأمعني النظر في مرآتكِ

واسأليها

هل يوجد..

 من يسألني عنكِ
غير الــــ ][  وهــم][ ..

لا تهربي

وتصُدْي بوجهكِ

 بل أَقْبِلِ

 ناحية الغروب

هناك خلف أسوار

الأصيل

حيثُ تركتِ

الـــ ][ وهــم][ ..

يرمي بي

حيثُ يشاء

وسياط  صوته

مُدوية حتى عِنانْ

السماء

تخترق الحُجب

أَنْ أُنْظرو   لِمّنْ  قُتِلْ    بــ  أسم /  إئم

 الحُب..!


 

حواء...

الوطن ...

جنون مجنون يعتريني
حد الخلود
يُحرك كل ساكناً يركُن بزوايا الروح

عندما أسألُني

لو لم تَكُنْ ][  حــواء][

يا تُــــرى

من يستطيع ملئ

الفراغ   بعين  ][  آدم  ][..؟

 


 



حـــواء


اتركيني احبك بأنظمتي
دعيني أحمل روحي ل بعضكِ
فأنا
لا احتمل أن احبكِ كُلك
..بذات النبض...
فبعضك يُسافر  بي إلي ابعـد من

النبض بكثير

 


/

 

\

علي سعـد

24 / محرم / 1430هــ

 

(2) تعليقات

:: طيفُكِ وشيئٌ مِنْ الــ [ عطر ]



[قبــــــــــــــــــــــــل]

كُنت أُريد أن أحبكِ كثيراً

وكنت أريد الغرق بكِ

لمسافات لم أعرف

ولم يعرف غيري لها

وحدة قياس ....!

وكنت أتمنى بين الغرق وبين الطفو

أن ترسو بي قدماي

على سطح الأرض

لأثق بـأني هنـا ..

أتذوق طعم...[ الحياة]
لأعرفني جيداً

فقد أرهقني أن لا أكون

إلا بضعُ سراباً أضاع مدنه
و
أنهكهُ الترحال من سماء
إلي سماء ...
يبحثُ عن مستقراً
لعله يُصبح
ماء..!






[بعــــــــــــــــــد]

أحببتُكِ ...

حتى إني لا أعرفني
بغير عينيكِ

احببتُكِ ...
فأصبحت الزهور أكثر
بريقاً بعيني

أحببتُكِ ...
فوجدتني مكتوباً
إنسان
باختصار يا حبيبتي
أحببتُكِ ...
فرئيتُ الدُنيا كما هي
جميلة





أمنية
[ حتى بعد موتي أُريد قبري على دربكِ]





[بين الـ قبـــل والـ بعـــد ]
أنتِ

أحساس لا يتكرر أبدا

كـ العمر
لا تأتين

إلا
مرة
واحدة
فقط



خارج النــــــــــص…..




(1)

تُراقصني
الأماني
فــ
أتسولُ الموتَ على أهدابِ
عيناكِ ذات
لقاء ....

(2)
على حدود
التيه
تحتجزني
الأشواق
يا أنتِ
بعيداً
عن هذا الكون
تجذبني
نحو الأعماق
هُناك حيثُ
يتساوى الليلُ
بالنهار
وأقفُ مشدُهاً
أفتقدُ
وطـني
فأبحثُ عنكِ
من جديد

(3)

أين أنــا
أبحثِ جيداً بين
أروقة
حُجرتكِ
بين سطور دفاترك
مخبأً بين الورق وتلك
الوردة التي جفت
أنفاسها





عودة للـــــ [ نـــــص ]

إعلمي بأني
و
بعد محاولات
مُضنيه
استطعتُ
أن أُلملم ذراتي
وأصطنع الــ [هدوء]
فقد زارني
طيفُكِ وشيئٌ مِنْ الــ [ عطر ]


\

/

\

خاتمة ...

رجوتكِ لا تبتعدي


علي سعد

\

/

(2) تعليقات

:: ][`~*¤!||!¤*~`][أُريدُ أن أكتُبكِ [ قصيدة] .. [ كاملة]...! ][`~*¤!||!¤*~`

 
 
 
 
 






مقدمة...
هي حكاية من فصول [لا تنتهي]
أبطالُها [ عيناها / الخجل المُلتف بخديها]
هادئة كـ نسمة [ ربيع] تُداعب بتلات
الزهر.. فجراً
لتنثُرني كــ النور مُشرقاً
يملئني حبْ الــ [ حياة]
من قمة إحساسي ألي أخمص
الـ [ روح]
فهل أُلام إن وهبتُ لها
كل تفاصيل حياتي ..؟

يا سادتي
سأسردُ لكم ما تيسر للحرف أن يسردهُ من
تفاصيل الــــ [ حكاية]

أول الكلام
صباحُ ا الــ [خير]
مُدللـه كـ [ وردة ] على ضفاف
نهر
عندما أنظر لعينيها
أُحس وكأن كل الكون
ساكن بها
فقط يتحرك إن
غمزت لي
بابتسامة
آآآآآه يا ألهي
وكأن عمري قبلها لم يُكتبِ ..؟


بداية النص...

[1]
يا ][أنتِ][
أُريدُ أن أكتُبكِ [ قصيدة] .. [ كاملة]...!
بأبجدية جديدة لاتُقراء
إلا بــ [ فمي] ...
ولا تُكتب إلا على سبورة
[نهديكِ ]..!!
فـــ [ أنتِ] وحدُكِ مِنْ بين
[ نــ][ـــسـ][ــــاء]
الأرض التي استطاعت
أن تُغير مجرى الــ [ حديث] ..
وأن تتسلل الي أدق أدق
التفــاصيل ...!
وبيديكِ الناعمتين
تشطُبي أزمنتي والتاريخ
وتُنصبي نفسكِ [ ملكةً] على الـــ [عرش]
وتُطالبيني بــ [ المفاتيح] ..!!
وتُعلني فرامانُكِ السُلطاني
بأن يا نبض
][ علي][
أُقتل
أصلب
أحرق
كل مَنْ بقي
مِنْ الـــ [نساء]
داخل أسوار مملكتي ..!

[2]

يا ][أنتِ][

أُريدُ أَنْ أَكّتُبُكِ تَاَرْيّخً في حَضْرَتّهِ
يَبْدُ الــــ [ حُزّنُ ] جميلاً...!!
يَحْتَفِظُ بِكُلْ التفاصيل
مُتَقِدْه تُلّهِبُنْي كُلَمْا
غفتْ الشمس
وتجللت الـــ[ سماء] بوشاحها
الــــ [ أسود] المتزين بحبات اللؤلؤ
التي تُشغلُنْي بِعَدْها
على أَنْ أتوسد مساحات الأيام
الــ [مستحيلة] ..بدونكِ
فَــ يُرهِقُنْي الــــ[حَدْثٌ ] الذي
يَمْلَئُ الــ [مطر ] بَريقاً
ويجعلنُنْي ذاك
المُعلق بِطرف خصلات
الــــ[ دموع]
حين أتذكرُ بأنكِ
لستِ هُنــاء لتقرئي
التاريخ...!!
ويلي كيف أستطعتي أَنْ
تكوني تاريخ بلا
أيام...؟

[3]

يا][أنتِ][
أُريدُ أَنْ أَكتُبكِ [لحناً ]
لم ترتقي أليه
أنغام العنادل
في سماء العِشق
لحناً لي وحدي
أترنمُ به بين العاشقين
في معابدِ الهوى
لــ [ أكُنْ] سيدهم ..


أعترااااااف
يا ][أنتِ][
احترت
بأي قافية
أوزنكِ ][قصيدة ][ لا تُنْسى
تُنقش على جدار
الشمس
لتُخبر كُل حي
أني أُحِبُكِ
جداً..


الخاتمة...
سأسجُدْ لله شُكراً
مدى حياتي فأنتِ
هِبة مِنْ السماء
تستحق الشُكر
وقت الصلاة
\
/

علي سعــــد
حُرر في
16/شوال/1429هــ

(2) تعليقات

:: حُبِّكِ حَريــقٌ في شِتاء بارد

 

مُنذُ


][
35 ][


عاماً
أسيرُ
وأنا كُلّي إيمان
بأني سأكون مُقيداً
بـ [ أنثى]
مختلفة عن كُل
الــــ [ نساء]
تتجلى بملامحي
كُلّ ما نظرتُ لمرآه
تعتقلُني مِنْ الكُلّ
لــــ أُصبحُ مِنْ غيرها [لا أحـد]

\
/
\


سيدتي

لم أنتهي بعــد
فلم أحتضنكِ بعد

وأهمسُ بأُذُنْكِ
أنكِ الوحيـدة
مِنْ بين [نساء]
الأرض
التي
تُقنعني بأن أبداء
حياتي مِنْ
جديد
\
/
\

هم ـــــسة


حُبِّكِ حَريــقٌ في شِتاء بارد

يُبللُني بـــــــ [ الدفء]

\
/

علي سعد

15 /  رمضان / 1429هـ

 

(5) تعليقات

:: ][®][^][®][هل تعلمين ][®][^][®][

 
 
 
 
 
[1]

يا ][ أنتِ][

هل تعلمين أني

لا أُريد أن  أرجعُ وحدي  أقلب فنجان قهوتي

على رصيف أيامي[ الألم]

أبحثُ عن خطوطا  أضاعتُها

ذات مطر [ عِناق]

بين

الـ [ عقل ]  و الــ [ القلب] ..

أتصاعد كــ [ بخار]    ..!

يبحثُ عنكِ

كـــ أُفق يُكثفه بــ [ أحضانه]

قطرة ماء [ حياة] ..

بدل المكوث على صحراء

نافذتي  تُقلبني الذكريات وأقلبها

وتجاذبني أطراف الحديث عنكِ

فمازال قلبي يخلق لكِ

ألف مبرر ومبرر

 

 

][ 2][

يا ][ أنتِ][

هل تعلمين  أن الحُزن

يسكُنني من أطرافي

حتى عمق روحي

مع تفنن الوحدة في

القضاء على مسافات

ساعتي
ففي كل ليلة

وعند ما تُغمض الشمس عيناها

ويتباهى القمر بلمعة سناه

لا أجِدُني إلا وقد

انقسمت الــ [روح]  مني إلي

نصفين

أحدهم رحل والأخر

يُعبئ أمتعته لـ [ يرحل]
بحثاً عنكِ ..!!

فـ رُحمَاكِ

ولا تُطيلي المكوث بأرض

الـ [ غياب]

 

[3]

][ يا أنتِ][

هل تعلمين

أنني وفي كُل

ثانية  أُشعلُ أغصان

الكَلِمْ

بنار لهفتي

الجاثية بين ضلوعي

المتفننة بنثر

أطيافكِ أمام  [ عيني]

وَ المتعمدة ألقائي خارج

حدود الدفء...!

 

 

[4]
][يا أنتِ ][

 

هل تعلمين

أن

الخريف باتَ

يُوشح كُل [ فصولي]

ويتراقص على تساقط

أوراق [ عمري]  مِنْ بين

يدي

وأنا كـ المشلول  لا يملكُ

إلا الـ [ أمل] / انتظاركِ

لتتحرك يداه ويلتقط

الــ [ ورق] ..

 

[5]

][ يا أنتِ][

هل تعلمين

كم أنا  مُحتاج

للرحيل  اليكِ  والتوغل الي أقصى

حدودكِ / قصيدتي..!!

فقد أرهقني

احتضانـها  بدوني

 

 

همسة/ لكِ فقط

 

يا ][ أنتِ][

ليَكُنْ معلوماً لديكِ

بأني رجلاٌ  يرفُض أن يسكُن

 

الـ[ حُلم ]... يموت بين

عشية وضُحاهـا

رجلاٌ  يأبى إلا أن يكون

حقيقة..

\

/

\

علي سعد

8/ رمضان/ 1429هـ

 

(2) تعليقات

:: |--*¨®¨*--|آهـــات|--*¨®¨*--|

تبعثر الــ [نـور]
حينما حاول الـ [هرب]
من ثقب الليل
وخفق الفؤاد بالحنين
ونظرت
هاهنا
فلم أجد إلا
باقاتٌ مِنْ [ياسمين]
و..
نهر مِنْ دفء
و..
ومسافات مِنْ [دموع]..
لـــذكرى تهاوت
مع أوراق الـــ [ خريف]
على بساتين
تكتظ بالأنين


وأنا .. كما أنا..
مُستقر بسمائي
لاجديد سوى
ارتشاف لـ [كأس] غيابكِ
ومماطلة في العذاب
حتى .. حين

\
/
\
علي سعد
13/شعبان/1429هــ

(5) تعليقات

:: ......[ أنثى ظـلـ [هــ] ــا فِتْنـة].....

[1]

أيتها الـ  [ شرقية  ]

الضاربة جذورها

بعمق الأرض [ المقدسة]

والباسقة ٌ  أفنانُها ألي عِنان

السماء

لا تلوميني  فها أنا ذا

أُنْبِئُكِ بأني

سأثور ..

مُعلناً انتفاضتي  ضد

كُل الـ [ قيود]

علني انتشل الغصة التي تجـتاحني  [ بلا أنتِ]

عندما يعتليني الحرف ليسكنني ..

ويهدي لي ..

مُدنْ الــ [ تعب]

على اكف الأبجـدية ..

 

 

[2]

أيُتها الـــ [ شرقية ]

كم أشتاقني  جـداً ..

بك [ أنتِ]

فملامحـي ..[ ذاااااتِ]

تتوه مني كُل  مساء ..

وأنا قابعٌ هنا ...!!

فـــ تنتابني  [ رغبة]

شهية  في مواصلة

البحث [ عَنْكِ]

بين دروب الــ [ نبض]

علني  .. [ أجِدُكَِ]

بين ثناياها المخملية .

لـــ  أنْثُرَكِ بلا ترتيب

بين أحضاني

.. وأحتَمِلُ عَنْاَء البحثُ عَنْكِ

مِنْ جديد ..

 

 

[3]

أيتها...[ الشرقية ]

أَتَعْلَمْي ..

أن النغم يتعثر على عتبات الـ [ نساء] .

ليستقر أمام مسامعكِ ..

عزفاً أبيض كــ [ الغيم]

[يعانقكِ كل الدهر ]

ويُهدِكِ

[ لحناً] .. من نور

ويَخلِقُ لكِ رقصاً ..

لا يليق إلا بكِ ..

ويجعلني ..

أؤمن بأنكِ

تلك الــ [ حور]

المُتَسَاقطة من أعلى قِمم النبض ..

إلي أخر  رجفة

لشفتيهـا

فأعتَنقُ الــ [ أمنية]

أرتشف الشهد من بين شفتيكَ ..

وأغفو ..

أتساقط ..

أتلاشى ..

كــ الندىَ يُثَمْل مِنْ

ابتسام

بتلات الزهر

وتبدأ رحلة جديدة للــ [ بحث]

ولكن هذه المرة

البحثُ عن [ ذااااتِ]

 

][4][

أيتُها الــ [ شرقية]

بـــ شَفَتّكِ

غَيْمَةٌ وَرّدْيّة

يَنْسَكِبُ مِنْ عُمْقِها

الــ [ شهد] وكأنه

قَطَرَتُ

خَمْرٍ   تَدْلت مِنْ

أَبْاَرْيّقُ  [ بلورية]

إن ارتشفتُ قطرة مِنْهُ

أقترفتني الــ [ كتابة]

بكل جنون الأرض

 

][5][

أيتُها الـ [ شرقية]

بــــ [ ابتسامتُكِ]

مُدْنٌ  تُعانق  أبعاد

نظري تُحاصرني من كُل الـ [ جهات]

تسلُبتني لذت الـ [ نوم]

في كُل ليلة

أقضيهـا  بين  أنياب التعب

[فــ]  آآآآه  مِنْكِ أيتُهـا الــ [ ملاك]

فَمُذْ  أبتسم ثَغُركِ

ذات  عِناق

لم أنم قطُ ..!

فكل ما غفت عيني وجدتُكِ

[ أنثى ظـلـ [هــ] ــا فِتْنـة]

تعتقلُني بــ[ نكهة الــ [ ربيع] ]

قسّراً  مِنْ كُل [ نساء]

الــ [ أرض]

 

][6][

أيتُها الــ [ شرقية]

بـــ[ عيناكِ]

شيء ما  ينتشِلُني  من الأرض

إلي ذاك المدى

هناك في آخر عمق لسـ [ الثامنة]ـمائي

حيثُ لا مكان لغيركِ أبداً

مُتربعة بكل أُنُثَتِكْ في وسط [ شرياني]  تُحاولين ترتيب ما بعثرْهُ أيدي الـ [ نبض] بدونكِ

 

 

][ 7][

أيتُها الـــ[ شرقية]

حبكِ لحن استوطن

كريات دمي

فتراقص بقلبي الوريد لنشوة

الشرياني

وحبكِ أغنية [ أمنية]

لو لم تَكُنْ  ها هنا بــــ [ روحي]

لما  كان  لي

وطن ولا مساء

ولا مطر

بل ولم أَكُنْ أنا

تماماً

][ 8][

أيتها الـــ [ شرقية]

المدهشة بــ [ أحاسيسها] الثرية

الغارقة  في بحور الــ [ العِفة]

المُتفانية لتَكوني أكثر مِنْ [ مدينة]

تُحاصرُني  بـــ [ نبضهـا]

فــــ ليتكِ تعلمي

أن في مسمعي  لـــ [ صوتكِ]

انتظارا

وأن  لمرآكِ  في  عيني

جمرا و

][ نارا][

 

][9][

 

أيتُها الــ [ شرقية]

يا [ أنتِ ]

أخبريني ما [ أنتِ ]

فقد أرهقتني الأسئلة

بين الـ [ نبض ] والـ [ نبض]

عنكِ [ ما أنتِ]

فأنا ما زلتُ  [ مؤمناً] بأنكِ

كثير  لا يقوى على حُبكِ [ قلب] واحد

 

][ 10][

أيتُها الــ [ شرقية ]

هل لــ [ أمنيةً] ارتكبتني ذات [ جنون]

أن تتحقق وتُجردني

مِنْ مُدن  الــ [ التعب]

تلك المدن التي لم تزورها الــ [ رحمة ] يوماً

وتُهديني إياي خلقاً [ جديداً ]

كُلَمْاَ...

إشتقتُني [ جداً]  أخلُقُني

بأحضان أنثى أحببتُها

حد الجنون [ أنتِ]

 

 

][ 11 ][

تتنفسُني الـ [       حروف    ]  فـ أنظِمُكِ في كل  [      فجر    ] [      قصيدة    ] تَخُصنْي جداً

 

][12][

أيتُها  ][ الشرقية][

اقتربي

سأطبع قبلة على جبينك تغار مِنْها الشمس

وأعلق على شلال شعركِ  جورية حمراء لا تذبُل من اريجه

..وأهمسُ لكِ شُكراً

لجعلكِ أيامي أجمل بكِ ...

 

 

\

/

\

 

حُرر في

علي سـعـد

 

20/ جمادى الثانية/ 1429هـ

 

(4) تعليقات

:: المأوى عليَّ حَرَامُ

بـــِ  [ رب] الــــ [ ن ] ــــ

  وَبِمْاَ يَسّطُرونْ

  أُقْسّمْ

أَنْي بدونْكِ  طريدٌ تائِهٌ

بلا [ وطنْاً]

تتعمد الطُرق  قتل

خُطاي بلا رحمة

وكل الملامح [ ترفُضُنْي]

و كَأنْما

المأوى عليَّ حَرَامُ

/

\

 

علي سعد

6/ جمادى الآخرة / 1429هـ

(2) تعليقات

:: |--*¨®¨*--|محاولات|--*¨®¨*--|

 




[1]
أُحاول
أن أكون بلا [ أنا ] هذه الليلة
فــ لا تغفلي عني فأنا [طِفلٌ
يخاف أن يُقد قَميِصُ نبضه مِنْ دُبر
وهو هائم بوجهه شَطْر
قلبُكِ أيتُها
الــ[ ملاك

الاستثنائية الـــ [آتية] مِنْ أرض الــ [ نور

[ 2 ]

أحاول
أن أُلملمُني من على عتبات روحكِ الطاهرة
أتعمدُ أَنْ أَكون بلا حدود[جسد

بحضرتكِ
حتى لا يمنعني الحِسُ من أداء طقوس
اقترابي ألي أبعدَ مدى منكِ
واقذفُني
بلا ترتيب بين ذرات الهواء لعلكِ
وفي محض صدفة تلتقطي جزءً
وتتنفسيه ..!

[3]
أحاول
ترتيبي أمام
عينيكِ وتلك الحشود الملتفة حولها
لــ أقتنص فرصة وأغرُزني
بغياهيبها ابد الآبدين
فــ طرفُكِ الساحر
يُجردني منالجسد يجعلني أتحرر
مِنْ الأرض يطير بي بلا جناح
إلي عمق السماء

[ 4]

أحاول
أن أكون معكِ يا [ ـــــــــ

أُريد أُحلق بكِ
نحو الــ [سماء

فــ أنا مجنون مجنون مجنون
لا حَرج عليّ ولا على ماافعل أو ما أقول..

[ 5]
أحاول
أن أتشبثُ بأطراف الفجر
فــ كُل ما حولي ينضحُ ألماً
يُغرُقَ الأُفق بُـكاءً وعويل على
جنائز [أحلامي

التي قد هُيئت للتشيع
أتساءل لو اقترفتُ
كثيراً مِنْ الــ [محاولات
أوَ يُعقل أن تُبعث مِنْ جديد يا [ ـــــــ] !!؟

[ 6]
أحاول
أن أكون مُصغياً
ولا أفِقدُنْي
عندما تبدئي
بــ الــ [ حديث
و تبدءا إيماءتُكِ
بــ [ سرقة ] لُبْي مِنْي
وتركي مُلقاً وسط طُرقٍ
كُل اتجاهاتها عيناكِ
ومسافاتُها ابتسام شفتاكِ..
فـ بربكِ
... كيف لي أن أكون أنا و [أنتِ] هنـا ..؟



\\
//
\\
[ علي ســعد]

21/ جماد الأولى/1429هــ


(4) تعليقات

:: |--*¨®¨*--|.... بقايا عِطر لـ [ غجرية]....|--*¨®¨*--|

 




\\

//

\\



مُقدمة....


إن مارستُ الـ [ تَجْرد

مِنْ الـ [ ذات] وحاولتُ اعتناق
الـ [حرف] تنتابني حالة
لا أعرفُني بـهـا
إلا مُتقلداً صهوة [ إحساسي
مُجرداً الـ [نبض] مِنْ غِمْد الـ [ شريان
ناشراً راياتي [ اشتياقي] لـ [ حرية] الأختيار
ثائراً ضِدْ كُل القوانين التي
ترفع رايات
[الضّيم]
[والعُقم]
مُنْذُ أزمان وأزمان
وكُل ندائي
هيهات هيهات
أن تنصِبُ الصلبان على حواف المدينة تُريدون أن تُعدموا كل [ غجرية
تُفكر في أن تستوطن بأرض أو تستظل بسماء تعتبرونها [محرمة
فأنتم مازلتُم مؤمنون بان المدينة لا يسكُنها
إلا مَنْ لم تَكُنْ [ غجرية
ويحكم
ألا ترحمون ألا يهمكم هذا الـ [ قلب] بقدر ماتُهِمْكم هذه المدينة الـ [ خرساء] ..
فمالكم لا ترحمون أَ على القلوب أقفالها
أم أنكم لا تُبصرون




فاصلــــة....

(1)

أين هي وأين [أنا
وهل فعلا سأذهب وأترك العِطر
أم أني سأبقى أُتابع أثار الــ [رسم] و
أُزيح عنه ما تراكم من أبخرة
لعلي أجدُ طريق يدُل لجهاتها ..؟

(2)

[ جنوني] وشيئاً من رائحة الـ [عطر]
يُبقيان محيط وجهها
وشئ من صوتها
يدوران مع عقارب الساعة

(3)

أين المفر مِنْهـا وقد
خلفت ورائهـا ..
[معركة]
تُدار بين القلب وبقايا عطر
..اجتاح المكان
..


بداية النــص...

(1)

يُغريني اسم الـ [غجرية
فكُلي إيماناٌ بأنها
خارجة من تلك الحدود لا تتقيد بعقل
أو قيد فهي هائمة كـ [نسمة] ربيعية
تبحث عن وطن يُخفيها
عن
ازدحام الوجوه [ السارقة
فقد أجهدها ثِقل العيون المُلتفة حول خصرها
وجنون أنفاس اللهو بخصلات شعرها

(2)

يأسُرُني جِداً الـ [جنون] بخُلخالها
فـ مع كل رجفة من قدميها الـ [ حافيتين] يُصلي الـ [ نبضُ ] لو أنه تِلك الأرض ...!
فهي
تأخُذُني بعيد جداً
أن بدأت تخطو الهُنيئة
على نغم الـ [العود] وكأنها تُروض الأرض
لمقدِمْ هطول من نوع آخر [ رقص
(3)

وكأنها انتبهت لقوافل نظراتي
فــ جائتني وألقت بثقل [ شالها] على كتفي
وابتسمت قائلة هل لي برشفة
من الــ [ كأس] ...؟
وقبل إيمائي تناولته بأطراف أناملهـا
وشوشته
هل أنت [أنت] أم أنت كـ أنت
وطبعت خمرها وشيئاً من عِطرها
وانصرفت
وتركتني في ذهول تساؤل
يسرقُني من الحفل
أيهما يا تُرى
الــ [خمر] هل هو ما سكن بقعر الــ [كأس
أما ذاك الذي سال والتحف العِطر...؟

(4)

بعد محاولات مُضنيه استطعتُ
أن أُلملم ذراتي وأصطنع الــ [هدوء
بأنفاسي وأرسم ابتسامة
الــ [ واثق
وأُقلبُ [كأسي
الذي تضمن [ رسم] شفتيها
التي تحمل بين كل خط وخط ألف الف حكاية
وبدأتُ بأول حكاية..!
ولكن أين هي ..؟
سُحقاً ألي أين ذَهَبَتْ الــ [ غجرية
هل تعمدت أن
تُرهقني بأن تترُكني أقتَرِفُنْي في كُل ثانية ألفُ ألف ذنباً [ بلا غفران
ألا تبا لي أَإلي هذا العُمق أغرقتني ...؟


(5)

أشعلتُ سيجارتي
وبدئت خيوطها تتراقص أمام عيني
تُنادمني طوال الليلة حتى الصباح
تُقلبهـا ذِكْرى وأُقلبُها طُهرً يغسِلُني من ذنب الـ [ نسيان
(6)

عندما تأتي
سأُسفهُ كُل [ قانون] عقيم
وأنصِبُ لهـا عرشاً
مِنْ [ نور
بسمائي [ الثامنة
و
سأخترع من ابتسامتها
دُرّة
تضيء الدنيا [ حياتي


.. .. .. .. خارج النص

(1)

تركتني [الغجريــة
كـ [أروقت ] المعابد التي قد تُزار وقد يغفو عليها الزمن ولا تُزار ...
تركتني غارقاً أحاول أن أعتنقها
أن أجدني فعلا بها
فايا تُرى
أين [أنا] ...؟

(2)

سأخلِقُ جهة [ خامسة
لا تحوي في مُدنها

حتى[ أنا
وسَأُرَتِبُنْي مِنْ َجَدْيِد
لعلي في محض صُدفة [ أجِدُنْي
فكم أنا [ مُتعب] حد الـ [ عَدمْ
(3)

فكم أَودُ الآن أن أصرخ وأُسمع مَنْ بقلبه صمماً
أني أتبرأُ منـ[هـ] ـا ومِنْ الـــ [ نبض] الذي
أوَاهــا
ولكن هيهات فَمَنْ سَيسمَعُنْي سترتسم على مُحياه
ابتسامة تقتُلني [ تُخبرُني
أني بلا [هي] أتلاشى
حد الــــ [ اختفاء

(4)

الكُل يعلمُ إلا أنتِ
بأني بلا [أنتِ
مازلتُ [ شِبْهُ أنـا



خاتمة الــــ [نص
لا أدري
هل [أنا
موجود فعلاً
أم أني كُنتُ صاحب
كأس ارتشفت
مِنْه وغِبتُ بغياب الطعم ....؟؟
\\

//

\\

[علي سعد]
22/ ربيع الثاني/1429هـ



(2) تعليقات

:: .....][حُـــب جـــديـــد][....


/
\

يا أنتِ

إليــكِ عنـي

فــ في كُل ليلة تتعمدين

إشعال فتيــل الــ [ أرق ]

بــ يقظتي قبل الــ [ حُلم]

لا لتتفقدي حال [أنفاس]

الـــ[ علي]


ولكنه غروركِ المُنهك يتجلى

عند

الابتسام [ لي].. من شُرفة

أحلامي التي

سئِمتكِ [ جــداً ]

وباتت ترفُض نثر

 
اللعـنات[ نبضُكِ ]

تلك التي أنكرتكِ وأنكرت

تضاريسك الــ[ الخاوية]

إلا مــن مقبرة [ أحضانكِ]
التي
لا تتـورع عن استقبال

أيُ جسد [ حبُ] جديد .....!!

 

نُزفت

يوم الخميس
1429l3l27

][ علي سعد][

(10) تعليقات

:: ][][§¤°^°¤§][]["شيزوفرينيا"][][§¤°^°

 
 
 
مدخل
\

يا فرحة الـ[ روح]
إليك قرابيني قلب بين أضلعي
وروح تجري بدمائي
القيها بين يديكِ
ولا أرجو منِك
إلا أن تتقبليها بقبل حسن
فمازلتٌ ذاك العابد الزاهد بدنياهم[ نسائهم]
ومازلتُ على عهدي
على مواثيقي

 

 
اعتناق..
\
/
\
لااحتاج من دُنياهم غيركِ فكوني لي
قد أقسمت
بأني لن أهب النبض لسواكِ أبدا ما حييت
فإليكِ عهدي وميثاقي ابد الآبدين
فو الذي بسط الأرض سهلة للعابرين ورفع
السماوات عن خبث الشياطين أن لن أحب غيركِ
حبيبتي
هل لي
هل لي
أن
تكوني لي فقط
فــ[ أنا ] لا تحتاج من دُنياهم غيركِ
 
 
 

أمنية
\
/
أريدك أن تجعلي من شراييني مراجيحً للهوكِ
ودمي نهرا يجري يسرو ناظريكِ
وعناقيد العنب [ نبضي] تتدلى بين يديكِ
فكلي بستان فباركيه بوطء قدميكِ
[أرجوكِ]
تعالي لي بنومي
أرجوك إذا لم تستطيعي أن تأتي بين يدي
أريدك
أريدك
أريدك
لــ أحيا فأنت ماء طاهر
تمُطره السماء [ القدر]
في العمر

 مرة واحدة فقط
 
همـسة
\
/
أنتِ لا تعلمين
إن الحروف تقتلني عندما تتساقط
بعين[ أنثى] غيرك   
\
/
 

جنون
\
/
\
أنتِ [....]
جنون لذيذ يعتريني
حد الخلود
يُحرك كل ساكناً يركُن بزوايا الروح
يُلهب أطراف الأنامل ولها
يُدغدغ سكون الليل
يبتُر الجمود من عمق عمق العيون
يُعربد بخرائط الوجود [ أنتِ]
فتنفسي بعمق عيناكِ لتريني هائماً بين يديكِ
ابحثُ عن مستقر أحط به رحالي

وتمتمي لنور الشمس[عقلكِ]
أن ولي هربا فجنونا الأولين آتِ يعبثُ بأخر قوافل الآخرين
و
تجردي من أنفاس الجمود عِنوتاً
تحرري من خيوط العنكبوت [ الحديدية] التي تُحيط بمعصميكِ الندية
فـ البركان [جنوني] يغيُر كل القوانين
\
/
 
 

تساؤل
\
/
\
أمراءه واحدة لاتكفي
صدق من قالها
فو الله أنتِ قافلة من النساء
فبكِ الخجولة المتمردة العنيدة و
الطيبةُ المجنونةُ والغبيةُ القادرةُ والمعتوهةُ المتوغلة
والقريبةُ البعيدةُ والمتواضعةُ المتغطرسةُ والعذبةُ المتفانيةُ في
سلب ما تبقى بيدي من
[ عقل]
فبربك

إلي كم عصر احتاج لأستوعب أني بأحضانكِ أعيش النعيم والقُربى ..؟
 
حبيبتي
بربكِ أتسألين وأنا بين يديكِ
هل كان حقيقة أم كان خيلا محضا
هاتي يديك
اتركيني ادفن وجهي بعمقها واعرف معنى أن يكون الرجل
طفل حبيبته...!!
 
فاصلة

أيُ احتياج يُبرر لكِ

أن تبتُري

روحاً سكنت ألـ [ سماء]

 وتغيبي عني
\
/
\

حبيبتي


أدركني

أكادُ أُجــن..


من حبك

 

 

\
/
\


يا تُرى ما هذا الذي يعتريني


هل أنا فعلاً


م ــجنون    ....؟

 
 
 

خوف

 

\
/
\

لاتغيبي

فأني والله أخاف
أن تغرب شمس الــ [ روح]
خلف سماء الألم
وتزداد أهرام عذاباتي
هرماً رابعاً ينتصب أمام
أنفاسي يقف
معلناً[ اختناقي]
وتساقُطي أمام
أنياب الــ [ حيرة] التي
لاترحم

\
/

هل حُبكِ لي
باقِ
يتنفس
أما حمل أمتعته
ونوى الرحيل
لبلد غير
بلادي ....؟

 

تنبيه

 

حتى وأن قُلتي أنسى..
\
/
\
كوني على يقين
أني
لازالتُ مُؤمناً ..
بأني أتنفس
في الج ـنة..وأَنكِ
الجَ ـنة.....
\
/
\
فهل لنعيمكِ
مدى فــ [ يُنسى]..؟

 
 
 

انتباهه

\

/
ياتُرى

إلي كم
زمن أحتاج حتى استوعب
لحظة الــ [ رحيل]

\
/

حقيقة


/
\
/


كم أنتِ لــذيــذة

الـــ [ أنفاس]

 

إيمان

\

/


أمنتُ
أيقنت

أني لم أتنفسُكِ

عبثاً

فمازلتي تُتقني

يا [ ملاكِ]
ترتيبي بين

النبض والنبض

عندما

تتنفسي بــ [ بعدك على بالي]


\
/
\

ياااااااااااااااه

كم أُحبكِ
 
 
 
 

اشتياق

\
/
\

عندما تتساقطي على صدري [ مطراً]

عندها فقط أُيقن بــ أني لا زلتُ [ أرضاً خصبة] تتنفس...

\
/
\

إشتقتُكِ يا ...[ مطر]


/
\
/
علي سعد
10/ ربيع الأول/1429

 

(2) تعليقات